ما ظهر في الصورة في أغسطس 2026 كان طائراً صغيراً ببقعة برتقالية حمراء على صدر أبيض، وريش أخضر لامع على الرأس والرقبة، وأجزاء علوية بلون أزرق مخضر وبني، وجناحان بنيان يقطعهما شريط واحد مائل إلى البياض. البقعة الحمراء هي التي منحت النوع اسمه: كأن جرحاً مفتوحاً على الصدر.
أكّد الهوية بشكل مستقل عالِم الطيور خوان كارلوس غونزاليس من جامعة الفلبين لوس بانيوس، وأليكس بيريمان من منظمة بيردلايف الدولية. جاء المسح ضمن برنامج ميندورو لحفظ الغابات والتنوع الحيوي، الذي يديره مركز ابتكارات الحفظ في الفلبين مع الباحثَين جون بيبار وجوشوا مانيلا، بالشراكة مع مجتمعات الإيرايا مانغيان على أرضهم.
الموقع نفسه مفاجأة. فمعظم السجلات التاريخية جاءت من غابات السهول المنخفضة، دون سبعمئة وستين متراً تقريباً، وفي الثمانينيات والتسعينيات كان الموقع الرئيسي المعروف كتلة غابة سيبوران داخل محمية سجن ومزرعة سابلايان العقابية. الآن ظهر الطائر أعلى من ذلك، خارج نطاقه الموثّق.
هذه التفصيلة تشرح هشاشة النوع. حمامة ميندورو طائر أرضي، يبحث عن الثمار المتساقطة والبذور واللافقاريات على أرض الغابة، ما يجعله عرضة للفخاخ الأرضية وللمفترسات الدخيلة. ولا توجد منه أي مجموعة في الأسر — بخلاف قريبته من لوزون التي تُربّى في حدائق الحيوان حول العالم. كل فرد باقٍ من هذا النوع هو فرد بري.
والغابة التي يعيش فيها تتقلّص. غطاء ميندورو الحرجي انحدر من نحو خمسة وسبعين بالمئة من الجزيرة في الثلاثينيات إلى أقل من عشرة بالمئة في أواخر الثمانينيات. أُعلن الاكتشاف في الثالث من سبتمبر 2026.
لم تأتِ الصورة من تقنية جديدة ولا من حملة كبرى. جاءت من خمسة رجال يعرفون منحدرات جبلهم، ويمشون فيها بانتظام، ويستطيعون أن يقولوا للباحثين: ضعوا الكاميرا هنا.
آخر مرة رُئي فيها هذا الطائر عام 2005، كان عالقاً في فخ نُصب لدجاج الغابة الأحمر قرب شجرة تين مثمرة.