قبل ثلاث سنوات توقف الأكسجين عن الوصول إلى دماغها. أنعشها المسعفون في المكان، ثم تبعت ذلك سبعة أشهر من إعادة التأهيل في المستشفى. تأثرت الحركة، وتأثر الكلام والتحكم الدقيق باليدين. في خريف 2026 دخلت ماكينا الصف الأول.

ما دفع أمها لم يكن الإصابة نفسها، بل ما جاء بعدها: طفلة تحاول أن تشارك في اللعب ولا تستطيع. شمال شارع 33 في ساسكاتون لم يكن فيه فناء لعب واحد يصل إليه طفل على كرسي متحرك. عملت بريتاني مع زوجها جاستن، وزارت العائلة الملاعب القائمة قبل أن تستقر على التصميم.

جُمع المال من حفلات الشواء، وبطاقات اليانصيب، وطلبيات نبات البونسيتيا والشتلات، وليالي البينغو، إلى جانب منح من شركات تأمين واتحاد ائتماني ومنحة حكومية لتجهيزات ملاعب المدارس. كان المشروع مقسّماً إلى مرحلتين تفصل بينهما سنوات. في كانون الأول 2025 جاء تبرع من شركة محلية أغلق الفجوة، فبُنيت المرحلتان معاً في صيف واحد.

التجهيزات مصممة على مستويين: لوحات تفاعلية عند ارتفاع السطح وأخرى عند الأرض، أرجوحة توازن بمقعد خاص، عوارض متوازية وعقلة منخفضة إلى جانب المرتفعة المعتادة، وكشك للوجبات الخفيفة بنافذة تقديم ومنصة أرضية بقياس كرسي متحرك.

الفناء ليس للمدرسة وحدها. يبقى مفتوحاً خارج ساعات الدوام لسكان الأحياء المجاورة.

نريد أن نصنع مدينة وثقافة يكون فيها اللعب متاحاً، ولا نضطر إلى القتال من أجله كلما وقع حادث أو انتبه أحدهم إلى الحاجة.

قالت بريتاني هيبرت إن الأسابيع الأخيرة كانت مليئة: الأطفال يخرجون راكضين، وماكينا تتعرف على أصدقاء جدد هنا. «حلم تحوّل إلى واقع.» المدرسة نفسها تتم عامها الخمسين هذا العام.