فاتصل آشلي بجمعية Keep New Zealand Beautiful بنفسه. وبدعم منها ومن مجلس مقاطعة ساحل كابيتي ولدت أول مجموعة للجمعية في المنطقة، وتحمل اليوم اسم Keep Kapiti Beautiful.

ينظّم آشلي حملات تنظيف مفتوحة للجميع ويشرف عليها. ويزوّد تلاميذ المدارس المحلية بما يحتاجونه لتنظيم حملاتهم الخاصة: ملاقط للنفايات وسترات عاكسة وقفازات وأكياس. وهكذا لا يقتصر عمله على تنظيف الساحل، فالأطفال يتعلمون أن تنظيفه مهمة يستطيعون القيام بها بأنفسهم.

وفي كل أسبوع يخرج آشلي مع هوهيبا ويلينغتون لجمع النفايات من حدائق كابيتي. وهوهيبا مجتمع سكني لبالغين من ذوي الإعاقة الذهنية، افتُتح عام 2015 في أوتايهانغا، ويعيش فيه ستة عشر شخصاً موزعين على ثمانية بيوت. يزرع سكانه الخضروات، ويديرون مشتلاً للنباتات المحلية. ولذلك فإن خروجهم لتنظيف الحدائق يأتي من عنايتهم اليومية بالأرض.

ولا يتوقف عمل آشلي عندما يغادر الحدائق. فهو يقود سيارة تحمل شعار الجمعية، فيرى الناس رسالتها أينما ذهب.

وجد آشلي أكبر قطعة نفايات صادفها على الإطلاق في رحلة إلى جزيرة كابيتي. ولم تذكر الجمعية ما كانت تلك القطعة. تقع الجزيرة على بُعد نحو 5.6 كيلومتر من ساحل الجزيرة الشمالية، ولا يدخلها أحد دون تصريح. وقد أُعلن عام 1999 أنها خالية من الثدييات المفترسة، وتعيش فيها اليوم طيور محلية مثل التاكاهي والكوكاكو والكيوي. ولهذا فإن قطعة نفايات كبيرة على هذه الجزيرة تثير قلقاً أكبر مما تثيره في مكان آخر.

ذكرت الجمعية في تكريمها أن آشلي حشد طلاب الكليات وتلاميذ المدارس وجيرانه من السكان، ليبقى الساحل خالياً من النفايات.