استغرقت العملية أقل من ساعتين. فقدان الدم كان ضئيلاً، والمؤشرات الحيوية مستقرة. في اليوم التالي كان ليو يمشي ويشرب الماء.
وصف هو هاو ما شعر به بعبارة بسيطة: لم يكن هناك تأخر محسوس، وكان الإحساس بالحضور معادلاً للوقوف عند سرير المريض فعلاً. الأرقام تدعم انطباعه؛ الأبحاث تضع عتبة الإدراك البشري للتأخير عند نحو مئة جزء من الألف من الثانية، وتبدأ الجودة بالتراجع الملحوظ بعد ثلاثمئة.
الإحساس بالحضور كان معادلاً للعمل عند سرير المريض فعلاً.
الروبوت الذي نفّذ الحركة صيني الصنع. شركة مايكروبورت ميدبوت في شنغهاي تنتج نظام «توماي» رباعي الأذرع، الذي أجازته الهيئة الوطنية للمنتجات الطبية في كانون الثاني 2022، وشركة كانغدو في سوتشو تصنع نظاماً أُجيز للاستخدام البولي في العام نفسه. وفي 2024 أُبلغ عن عمليات عابرة للقارات بين الصين والمغرب، على خط يمتد نحو اثني عشر ألف كيلومتر.
الفارق بين الحالتين يقاس بالأرقام. عملية 2001 امتدت على نحو 6200 كيلومتر بتأخير متوسط بلغ 155 جزءاً من الألف من الثانية، وكان الفريق قد اتفق مسبقاً على أن يتوقف إذا تجاوز التأخير ثلاثمئة. اليوم تعمل الصين على أكثر من أربعة ملايين محطة قاعدية للجيل الخامس، وتشينغيوان — مدينة جبلية بأربعة ملايين نسمة تبعد ستين كيلومتراً شمال غوانغتشو — صارت على الشبكة مثل أي مكان آخر.
ما لم يتغير هو الاحتياط الأساسي: فريق ثانٍ معقّم يقف عند السرير، جاهز لأخذ الأدوات بيده إذا انقطع الخط. التقنية تنقل المهارة عبر المسافة، لكنها لا تلغي الحاجة إلى إنسان في الغرفة.
مستشفى جامعة بكين للشعب، الذي انطلقت منه الأوامر، فتح أبوابه عام 1918 بوصفه أول مستشفى في الصين يموّله ويديره أطباء صينيون. أسسه وو ليان-ده، الرجل الذي احتوى طاعون منشوريا بقناع شاش صممه بنفسه.