«من الصعب أن أفهم لماذا ينكر الناس هذا»، قال. «أنا إنسان. أنا ناجٍ.» ثم تحدث عن الطريقة التي انتقلت بها الصدمة من جيل إلى جيل دون أن يدري أحد أنه ينقلها.

بوب باكستر أضاف ما يعرفه الناجون ولا تسجله السجلات: «ليست الأمور الجسدية دائماً... هناك أيضاً تلك القوة النفسية غير المرئية حين تُنتزع من والديك.» تذكّر نفسه طفلاً في السادسة أو السابعة يدفن ذكرياته في مكان ما داخله. وقال إن الشفاء عنده كان أن يتعلم كيف يترك الغضب يذهب، «حتى لا تنقله إلى الآخرين».

عَلَم الناجين، الذي اختار عناصرَ تصميمه ناجون من مختلف أنحاء كندا، ارتفع أمام الدكتورة جيليان سيدال، رئيسة الجامعة، ونائبة العميد دينيز باكستر. في ليكهيد، نحو 14% من الطلاب يعرّفون أنفسهم كسكان أصليين.

مدرسة سانت آن عملت في فورت ألباني، على نهر ألباني قرب خليج جيمس، من عام 1902 حتى 1976، وأدارتها رهبنة الآباء الأوبلات وراهبات الرمادي. بين 1992 و1996 جمعت شرطة أونتاريو الإقليمية نحو 700 إفادة من طلاب وموظفين سابقين. فورت ألباني اليوم مجتمع من نحو 850 نسمة، لا يُوصل إليه براً إلا عبر طريق شتوي.

أمة نيشناوبي أسكي، التي يعمل ميتاتاوابين نائباً لزعيمها الأكبر، تمثل 49 أمة أولى على مساحة تقارب 543,000 كيلومتر مربع — نحو ثلثي أراضي أونتاريو.

آخر مدرسة داخلية اتحادية أُغلقت عام 1996. الاعتذار الرسمي جاء في مجلس العموم عام 2008، وتقرير لجنة الحقيقة والمصالحة عام 2015. العَلَم نفسه رُفع علناً للمرة الأولى عام 2021.

لكن ما حدث في تلك الساحة لم يكن تاريخاً. كان رجلين يختاران أن يقفا أمام الغرباء ويقولا ما يؤلم قوله، لا لأن أحداً طلب منهما، بل لأن الصمت كان سينتقل بدوره إلى من بعدهما.

ليست الأمور الجسدية دائماً — بل أيضاً تلك القوة النفسية غير المرئية حين تُنتزع من والديك.