بدأوا بإعادة بناء تفرّع الشريان الأورطي بتقنية CERAB لاستعادة التدفق الداخل. ثم مدّوا مساراً جديداً: طُعم حيوي صناعي من الكولاجين، من نوع Omniflow، يمتدّ من الشريان الحرقفي الخارجي إلى الوريد المأبضي. وأخيراً وضعوا دعامة داخل الوريد الظنبوبي الخلفي لتوجيه الدم الشرياني نزولاً إلى القدم عبر الشبكة الوريدية نفسها.
عادت الدورة الدموية إلى القدم. حُفظت الساق. تعافى الرجل دون مضاعفات.
فكرة عكس التدفق الشرياني نحو أوردة طرف يحتضر ليست جديدة؛ اقترحها عالم وظائف الأعضاء فرانسوا-فرانك عام 1881، وحاول ويليام هالستد وريتشارد فون تطبيقها جراحياً عام 1912. لكن النتائج بقيت رديئة طوال القرن العشرين حتى كادت الطريقة تُهجر، قبل أن تعود مع النسخ التي تُجرى داخل الأوعية بعد عام 2010. أما تقنية CERAB فوُصفت في هولندا عام 2013 بديلاً لترتيب الدعامات المتقابلة.
يقول ترايني إن الجمع بين طعم Omniflow لتشرين الوريد ودعامة الوريد الظنبوبي الخلفي لم يُنفَّذ بهذه الصورة في أي مكان في العالم، على حدّ علم الفريق. وقد جرى في مستشفى إقليمي تابع لوزارة صحة مقاطعة بوينس آيرس، يعالج مرضاه بلا مقابل.
الأنبوب الذي خِيط في ساق الرجل ليس أنبوباً صناعياً بالكامل. تُزرع شبكة من البوليستر تحت جلد خروف، فتُحيطها خلايا الحيوان بالكولاجين على مدى ثلاثة أشهر، ثم يُحصد المركّب ويُثبّت كيميائياً. يُباع الطعم في أوروبا وأستراليا وأجزاء من أمريكا اللاتينية، ولم يُرخَّص قط في الولايات المتحدة — وهذا وحده يجعل ما جرى في أفيانيدا صعب التكرار في مركز أمريكي.
نُشرت الحالة في الأول من سبتمبر 2026. خلفها رجل يمشي.